الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مقدمة ابن الصلاح وَمِنَ الْمُتَّفِقِ فِي الْكُنْيَةِ الْمُخْتَلِفِ الْمُؤْتَلِفِ فِي النِّسْبَةِ : أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ ، تَابِعِيَّانِ يَفْتَرِقَانِ ، لِأَنَّ الْأَوَّلَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَالثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاسْمُ الْأَوَّلِ سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ ، وَيُشَارِكُهُ فِي ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ اللُّغَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مَرَارٍ . وَأَمَّا الثَّانِي فَاسْمُهُ زُرْعَةُ ، وَهُوَ وَالِدُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ الشَّامِيِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . التقييد والإيضاح 241 - قَوْلُهُ: (أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، وَأَبُو عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ ، تَابِعِيَّانِ يَفْتَرِقَانِ فِي أَنَّ الْأَوَّلَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَالثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَاسْمُ الْأَوَّلِ سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ ، وَيُشَارِكُهُ فِي ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ اللُّغَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مَرَارٍ) انْتَهَى. اقْتَصَرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى ذِكْرِ اثْنَيْنِ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَتَرَكَ ثَالِثًا أَوْلَى بِالذِّكْرِ مِنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ اللُّغَوِيِّ؛ لِكَوْنِهِ أَقْدَمَ مِنْهُ، وَلِكَوْنِ حَدِيثِهِ فِي السُّنَنِ، وَلَيْسَ لِأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ النَّحْوِيِّ حَدِيثٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ، إِنَّمَا لَهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سَأَلَهُ عَنْ أَخْنَعِ اسْمٍ، فَقَالَ: "أَوْضَعُ". وَاسْمُ الَّذِي لَمْ يَذْكُرْهُ الْمُصَنِّفُ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو عَمْرٍو، وَهَكَذَا كَنَّاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَالْبُخَارِيُّ فِي (التَّارِيخِ) وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي كُتُبِهِمْ فِي (الْكُنَى) وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابِ تَلْخِيصِ الْمُتَشَابِهِ. وَأَمَّا مَا جَزَمَ بِهِ الْمِزِّيُّ فِي (تَهْذِيبِ الْكَمَالِ) مِنْ تَكْنِيَتِهِ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَهُوَ وَهْمٌ مِنْهُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية