الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              3412 (5) باب

                                                                                              تغليظ أمر الغلول  

                                                                                              [ 1410 ] عن أبي هريرة قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر الغلول وعظم أمره، ثم قال: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول: يا رسول الله أغثني ! فأقول: لا أملك لك من الله شيئا، قد أبلغتك !  لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة يقول: يا رسول الله أغثني ! فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك ! لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله أغثني ! فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك ! لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح فيقول: يا رسول الله أغثني ! فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك ! لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول: يا رسول الله أغثني ! فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك ! لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول: يا رسول الله، أغثني ! فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك !

                                                                                              رواه أحمد ( 2 \ 426 )، والبخاري (3073)، ومسلم (1831) (24).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية