أحاديث الهداية
( فإذا تزوج المجوسي أمه أو ابنته ثم أسلما فرق بينهما ) ؛ لأن نكاح المحارم له حكم البطلان فيما بينهم عندهما كما ذكرنا في العدة ووجب التعرض بالإسلام فيفرق ، وعنده له حكم الصحة في الصحيح إلا المحرمية تنافي بقاء النكاح فيفرق بخلاف العدة ؛ لأنها لا تنافيه ، ثم بإسلام أحدهما يفرق بينهما وبمرافعة أحدهما لا يفرق عنده خلافا لهما . والفرق أن استحقاق أحدهما لا يبطل بمرافعة صاحبه إذ لا يتغير به اعتقاده ، أما اعتقاد المصر بالكفر لا يعارض إسلام المسلم ؛ لأن الإسلام يعلو ولا يعلى ، ولو ترافعا يفرق بالإجماع ؛ لأن مرافعتهما كتحكيمهما .


