الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 442 ] ذكر الصلح بين الأشرف وعلاء الدين وبين جلال الدين .

لما عاد الأشرف إلى خلاط ، ومضى جلال الدين منهزما إلى خوي ، ترددت الرسل بينهما ، فاصطلحوا كل منهم على ما بيده ، واستقرت القواعد على ذلك ، وتحالفوا ، فلما استقر الصلح وجرت الأيمان ، عاد الأشرف إلى سنجار ، وسار منها إلى دمشق ، فأقام جلال الدين ببلاده من أذربيجان إلى أن خرج عليها التتر ، على ما نذكره إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


الخدمات العلمية