الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3390 ( وأخبرنا ) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي ، أنبأ أبو شعيب الحراني ، ثنا علي بن عبد الله المديني ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب . قال يحيى - هو القطان - : لم يرفع هذا الحديث أحد عن قتادة غير شعبة ، قال يحيى : وأنا أفرقه . قال : ورواه ابن أبي عروبة ، وهشام عن قتادة ؛ يعني موقوفا . قال يحيى : وبلغني أن هماما يدخل بين قتادة ، وجابر بن زيد أبا الخليل . قال علي : ولم يرفع همام الحديث .

                                                                                                                                                قال الشيخ - رحمه الله - : والثابت عن ابن عباس أن شيئا من ذلك لا يفسد الصلاة ولكن يكره .

                                                                                                                                                وذلك يدل من قوله مع قوله : يقطع - على أن المراد بالقطع غير الإفساد . ويروى من وجه آخر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - .

                                                                                                                                                [ ص: 275 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية