الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                2534 ( وأخبرنا ) أبو الحسين : علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ، أنبأ أبو الحسن : علي بن محمد بن أحمد المصري ، ثنا مقدام بن داود ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عطية بن قيس ، عن قزعة بن يحيى ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا قال : " سمع الله لمن حمده ، اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد . رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن مروان بن محمد الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، إلا أنه قال : كان إذا رفع رأسه من الركوع قال : " ربنا لك الحمد " . وزاد : " ولا معطي لما منعت " .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الوليد الفقيه ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، فذكره .

                                                                                                                                                [ ص: 95 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية