الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية

ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

صفحة جزء
الوجه الثاني والعشرون: أنه إذا قدر أن ذلك ممكن لذاته، فإنه لا يكون إلا مفتقرا إلى الله؛ لأن كل ما سواه مفتقر إليه وغايته أن تكون حقيقة الرب مستلزمة له، ويكون افتقاره إليه كما يقال من افتقار الموصوف إلى صفته، وأكثر ما يقال إنه مفتقر إليه كافتقار العلة إلى معلولها الذي هو مفتقر إليها، يعني أن العلة لا تكون [ ص: 652 ] موجودة إلا بوجود معلولها، ومعلولها هو مفتقر إليها، فجعل العلة الموجبة بنفسها مفتقرة إلى معلولها حاصله أن وجوده لا يكون إلى مع وجوده، وهذا لا يوجب أن يكون واجب الوجود ممكنا .

التالي السابق


الخدمات العلمية