الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
2214 - ( 24 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ }. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ . 2215 - ( 25 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَذِهِ تُقْتَلُ ؟ وَلَا تُقَاتِلُ }. أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ الْحَاكِمُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ بِلَفْظِ : { مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلْ ؟ ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ : انْطَلِقْ إلَى خَالِدٍ ، فَقُلْ لَهُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُك أَلَّا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا }. وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، فَقِيلَ : عَنْ جَدِّهِ رِيَاحٍ ، وَقِيلَ : عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ أَنَّ الْأَوَّلَ أَصَحَّ . ( تَنْبِيهٌ ) رِيَاحٌ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتُ وَقِيلَ بِالْمُوَحَّدَةِ وَرَجَّحَهُ الْبُخَارِيُّ . 2216 - ( 26 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : مَنْ قَتَلَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ غَنِمْتهَا ، فَأَرْدَفْتهَا خَلْفِي ، فَلَمَّا رَأَتْ الْهَزِيمَةَ فِينَا أَهْوَتْ إلَى قَائِمِ سَيْفِي لِتَقْتُلَنِي ، فَقَتَلْتهَا ، فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ }. أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ رِوَايَةِ عِكْرِمَةَ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً بِالطَّائِفِ }. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَوَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ مِقْسَمٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَفِيهِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَهُ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا . 2217 - ( 27 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اُقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَحْيَوْا شَرْخَهُمْ }. أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بِلَفْظِ : { وَاسْتَبْقُوا }. ( تَنْبِيهٌ ) الشَّرْخُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الشَّبَابُ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : الشَّيْخُ لَا يَكَادُ يُسْلِمُ ، وَالشَّابُّ أَقْرَبُ إلَى الْإِسْلَامِ . 2218 - ( 28 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ ، وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ }. أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ : اُخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْحَدِيثَ وَفِيهِ : وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ ، وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ }. وَفِي إسْنَادِهِ إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ نَحْوَهُ وَفِيهِ : { وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَلَا طِفْلًا ، وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا }. وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَإِرْسَالٌ ، وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعًا وَفِيهِ : { وَلَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً ، وَلَا صَغِيرًا }. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ بِلَفْظِ : { وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ }. وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . 2219 - ( 29 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : لَا تَقْتُلْ عَسِيفًا ، وَلَا امْرَأَةً }. تَقَدَّمَ . 2220 - ( 30 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ }. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِهَذَا وَأَتَمُّ مِنْهُ ، وَفِيهِ الشِّعْرُ . 2221 - ( 31 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةَ قُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الْمِائَةِ ، وَكَانُوا قَدْ اسْتَحْضَرُوهُ لِيُدَبِّرَ لَهُمْ الْحَرْبَ ، فَلَمْ يُنْكِرْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ }. فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : { لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ ، فَقَتَلَهُ ، فَهَزَمَ اللَّهُ أَصْحَابَهُ }. وَبَاقِي الْقِصَّةِ ذَكَرَهَا ابْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ مُطَوَّلًا . 2222 - ( 32 ) - حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : { أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولَيْنِ لِمُسَيْلِمَةَ ، فَقَالَ لَهُمَا : أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَا : نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَوْ كُنْت قَاتِلًا رَسُولًا لَضَرَبْت أَعْنَاقَكُمَا }فَجَرَتْ السُّنَّةُ أَلَّا تُقْتَلَ الرُّسُلُ . أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُخْتَصَرًا وَكَذَا النَّسَائِيُّ ، وَلِأَبِي دَاوُد مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ : سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ : { سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ : مَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا ؟ قَالَا : نَقُولُ كَمَا قَالَ ، قَالَ : أَمَا لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ ، لَقَتَلْتُكُمَا }. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ فِي تَرْجَمَةٍ وَبِيرِ بْنِ شَهْرٍ الْحَنَفِيِّ : { أَنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَهُ ، هُوَ وَابْنُ شِغَافٍ الْحَنَفِيُّ ، وَابْنُ النَّوَّاحَةِ ، فَأَمَّا وَبِيرٌ فَأَسْلَمَ ، وَأَمَّا الْآخَرَانِ فَشَهِدَا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ مِنْ بَعْدِهِ ، فَقَالَ : خُذُوهُمَا فَأُخِذَا ، فَأُخْرِجَ بِهِمَا إلَى الْبَيْتِ فَحُبِسَا ، فَقَالَ رَجُلٌ : هَبْهُمَا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفَعَلَ }. 2223 - ( 33 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ الطَّائِفَ شَهْرًا }مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، دُونَ ذِكْرِ الشَّهْرِ ، وَلِمُسْلِمٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ الْمُدَّةَ كَانَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ الْمَنْجَنِيقَ }. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ مَكْحُولًا ، ذَكَرَهُ مُعْضِلًا عَنْ ثَوْرٍ ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد مِنْ مُرْسَلِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : { حَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا } ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : فَقُلْت لِيَحْيَى : " أَبَلَغَك أَنَّهُ رَمَاهُمْ بِالْمَجَانِيقِ ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا نَعْرِفُ مَا هَذَا " . وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي السُّنَنِ مِنْ طَرِيقَيْنِ . أَنَّهُ حَاصَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، قَالَ السُّهَيْلِيُّ : ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ كَمَا ذَكَرَهُ مَكْحُولٌ ، وَزَعَمَ أَنَّ الَّذِي أَشَارَ بِهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا }. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ . 2224 - ( 34 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ }. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَهُمْ غَارُّونَ وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ }. 2225 - ( 35 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْبَيَاتِ }. هَذَا الْأَمْرُ لَا أَعْرِفُهُ وَإِنَّمَا اتَّفَقَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى حَدِيثِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ : { أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ ، وَذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : هُمْ مِنْهُمْ }. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : هَذَا مَا وَرَدَ فِي إبَاحَةِ التَّبْيِيتِ ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَدَّعِي أَنَّهُ مَنْسُوخٌ ، وَأَنْكَرَهُ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ النَّهْيُ مَحْمُولٌ عَلَى التَّعَمُّدِ ، وَحَدِيثُ الصَّعْبِ فِيمَا لَمْ يَتَعَمَّدْ فَلَا تَنَاقُضَ . 2226 - ( 36 ) - حَدِيثٌ : { أَنَّهُ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ }. تَقَدَّمَ قَرِيبًا ، وَرَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ قَبِيصَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلًا وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضًا ، وَوَصَلَهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ وَجْه آخَرَ ، عَنْ عَلِيٍّ . 2227 - ( 37 ) - حَدِيثٌ : { سُئِلَ عَنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ ، وَذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : هُمْ مِنْهُمْ }. تَقَدَّمَ قَرِيبًا . 2228 - ( 38 ) - حَدِيثٌ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ }مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . 2229 - ( 39 ) - حَدِيثٌ : { لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُسْلِمٍ }. تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْجِرَاحِ ، وَيَأْتِي

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية