الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وإن ادعى ) الوديع ( تلفها ولم يذكر سببا ) له ، أو ذكر سببا ( خفيا  كسرقة ) وغصب وبحث حمله [ ص: 126 ] على ما إذا ادعى وقوعه بخلوة ( صدق بيمينه ) إجماعا ولا يلزمه بيان السبب ، نعم : يلزمه الحلف له أنها تلفت بغير تفريط منه ، ولو نكل عن اليمين على السبب الخفي حلف المالك أنه لا يعلمه وغرمه البدل ( وإن ذكر ظاهرا كحريق ) وموت وبحث حمله على ما إذا ادعى وقوعه بحضرة جمع ( فإن عرف ) بالبينة ، أو الاستفاضة ( الحريق وعمومه صدق بلا يمين ) لإغناء ظاهر الحال عنها ، نعم : إن اتهم بأن احتمل سلامتها حلف وجوبا ( وإن عرف دون عمومه ) واحتمل سلامتها ( صدق بيمينه ) لاحتمال ما ادعاه ( وإن جهل طولب ببينة ) على وقوعه ( ثم بحلف على التلف به ) لاحتمال سلامتها وإنما لم يكلف ببينة على التلف به ؛ لأنه مما يخفى فإن نكل حلف مالكها على نفي العلم بالتلف ورجع عليه

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية