الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج



                                                                                                                              . ( ويحل نظر رجل إلى رجل   ) مع أمن الفتنة بلا شهوة اتفاقا ( إلا ما بين سرة وركبة ) ونفسهما كما مر فيحرم نظره مطلقا ولو من محرم ؛ لأنه عورة قال الأذرعي والظاهر أن المراهق كالبالغ ناظرا ، أو منظورا ويجوز للرجل دلك فخذ الرجل  بشرط حائل وأمن فتنة وأخذ منه حل مصافحة الأجنبية  مع ذينك وأفهم تخصيصه الحل معهما بالمصافحة حرمة مس غير وجهها وكفيها من وراء حائل ولو مع أمن الفتنة وعدم الشهوة وعليه فيوجه بأنه مظنة لأحدهما كالنظر وحينئذ فيلحق بها الأمرد في ذلك ويؤيده إطلاقهم حرمة معانقته الشاملة لكونها من وراء حائل

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية