الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الهداية شرح بداية المبتدي

( ومن انتهى إلى الإمام في ركوعه فكبر ووقف حتى رفع الإمام رأسه  لا يصير مدركا لتلك الركعة خلافا لزفر ) هو يقول : أدرك الإمام فيما له حكم القيام فصار كما لو أدركه في حقيقة القيام . ولنا أن الشرط هو المشاركة [ ص: 483 ] في أفعال الصلاة ولم يوجد لا في القيام ولا في الركوع ( ولو ركع المقتدي قبل إمامه فأدركه الإمام فيه  جاز ) وقال زفر : لا يجزئه لأن ما أتى به قبل الإمام غير معتد به هكذا ما يبنيه عليه . [ ص: 484 ] ولنا أن الشرط هو المشاركة في جزء واحد كما في الطرف الأول .

التالي السابق



الخدمات العلمية