الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1057 ( وقال nindex.php?page=showalam&ids=12377إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم عن nindex.php?page=showalam&ids=17298يحيى بن أبي كثير عن nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء ) .
هذا التعليق وصله nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأخبرنا أبو علي الحافظ أحمد بن محمد بن عبدوس حدثنا أحمد بن حفص بن راشد حدثني أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12377إبراهيم بن طهمان عن nindex.php?page=showalam&ids=15716حسين المعلم فذكره.
قوله: " المعلم " صفة للحسين بن ذكوان العودي من أهل البصرة ، مر في آخر كتاب الغسل، والمعلم بلفظ اسم الفاعل من التعليم.
قوله: " على ظهر سير " بإضافة ظهر إلى سير في رواية الأكثرين، ولفظ " ظهر " مقحم كما في قوله: " الصدقة عن ظهر غنى " والظهر قد يزاد في مثله إشباعا للكلام وتوكيدا، كأن سيره - صلى الله عليه وسلم - مستند إلى ظهر قوي من الراحلة ونحوها، وقيل: جعل للسير ظهر ; لأن الراكب ما دام سائرا فكأنه راكب ظهر، وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=15086الكشميهني " على ظهر يسير " فظهر بالتنوين، ويسير بلفظ المضارع من سار يسير سيرا، والمراد من الظهر المركوب، وعلى هذا الوجه أن يكون محل يسير نصبا على الحال.