الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              2615 أبواب الرضاع

                                                                                              (19) باب

                                                                                              يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة

                                                                                              [ 1505 ] عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وإنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أراه فلانا (لعم حفصة من الرضاعة) فقالت عائشة: يا رسول الله، لو كان فلان حيا (لعمها من الرضاعة) دخل علي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة".  

                                                                                              رواه البخاري (2646 و 5099)، ومسلم (1444) (1)، وأبو داود (2055)، والترمذي (1147)، والنسائي (9916)، وابن ماجه (1937). [ 1506 ] وعن عائشة أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: "لا تحتجبي منه؛ فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب".

                                                                                              رواه مسلم (1445) (9).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية