الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              2618 (20) باب

                                                                                              التحريم من قبل الفحل

                                                                                              [ 1507 ] عن عائشة قالت: جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بعد ما نزل الحجاب، وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة، قالت عائشة: فقلت: والله لا آذن لأفلح حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته، قالت عائشة: فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، إن أفلح أخا أبي القعيس جاءني يستأذن علي، فكرهت أن آذن له حتى أستأذنك قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ائذني له".  قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب.

                                                                                              وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فليلج عليك، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل قال: "إنه عمك فليلج عليك".

                                                                                              وفي أخرى: "إنه عمك تربت يمينك".


                                                                                              رواه أحمد ( 6 \ 33 )، والبخاري (6156)، ومسلم (1445) (5 - 7 - 8).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية