الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17314يحيى بن سعيد أنه سمع nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب يقول nindex.php?page=treesubj&link=3753_3738_3679_3680من اعتمر في شوال أو ذي القعدة أو في ذي الحجة ثم أقام بمكة حتى يدركه الحج فهو متمتع إن حج وما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع
774 764 [ ص: 399 ] - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ، ( أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : من اعتمر في شوال ، أو ذي القعدة ) - بفتح القاف وكسرها - ( أو في ذي الحجة ، ثم أقام بمكة حتى يدركه الحج ، فهو متمتع إن حج ) ، لا إن لم يحج ، ( و ) عليه ( ما استيسر ) - تيسر - ( من الهدي ) شاة ، فأعلى ، ( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع ) ، كما قال تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=196إذا رجعتم ( سورة البقرة : الآية 196 ) ، قال ابن عباس : إلى أمصاركم ، ونحوه قول ابن عمر إلى أهله ، رواهما البخاري ، وهذا قول الجمهور ، وعن الشافعي : معناه الرجوع إلى مكة ، وعبر عنه مرة بالفراغ من أعمال الحج ، ومعنى الرجوع : التوجه من مكة ، فيصومها في الطريق - إن شاء - وبه قال إسحاق بن راهويه .