الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      3071 حدثنا محمد بن بشار حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد حدثتني أم جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس عن أبيها أسمر بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فقال من سبق إلى ماء لم يسبقه إليه مسلم فهو له قال فخرج الناس يتعادون يتخاطون [ ص: 250 ]

                                                                      التالي السابق


                                                                      [ ص: 250 ] ( أم جنوب بنت نميلة ) : قال الحافظ : لا يعرف حالها من السابعة . انتهى .

                                                                      قال ابن الأثير : نميلة بضم النون ( عن أمها ) : الضمير يرجع إلى أم جنوب ( سويدة بنت جابر ) : بدل من أمها .

                                                                      قال في التقريب : لا تعرف من السادسة ( عقيلة ) : بفتح العين مكبرا قاله ابن الأثير ( أسمر بن مضرس ) بفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة صحابي ( إلى ما لم يسبقه ) : الضمير المنصوب لمن وما موصولة أي من الماء والكلأ والحطب وغيرها من المباحات . وفي بعض النسخ ماء ( فهو له ) : أي ما أخذ صار ملكا دون ما بقي في ذلك الموضع فإنه لا يملكه ( يتعادون ) : أي يسرعون ، والمعاداة الإسراع بالسير ( يتخاطون ) : أي كل منهم يسبق صاحبه في الخط وإعلام ما له بعلامة . كذا في فتح الودود .

                                                                      وقال في النيل : المراد بقوله يتخاطون يعملون على الأرض علامات بالخطوط وهي تسمى الخطط واحدتها خطة بكسر الخاء . وأصل الفعل يتخاططون فأدغمت الطاء في الطاء . انتهى .

                                                                      قال في النهاية : الخطط جمع خطة بالكسر وهي الأرض يختطها الإنسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد احتازها . انتهى .

                                                                      قال المنذري : غريب ، وقال أبو القاسم البغوي : ولا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا .




                                                                      الخدمات العلمية