الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس وحكم الإمام فيه .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  قوله " ومن قتل قتيلا فله سلبه " هذا المقدار أخرجه الطحاوي ، وقال : حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق ، قالا : حدثنا أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، قال يوم حنين : من قتل قتيلا فله سلبه ، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم ، وأبو بكرة بكار القاضي ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وأخرجه أبو داود أيضا في سننه ، ولكن لفظه : من قتل كافرا فله سلبه .

                                                                                                                                                                                  قوله " قتيلا " يعني مشارفا للقتل لأن قتل القتيل لا يتصور ، قوله " من غير أن يخمس " ليس من لفظ الحديث ، وأراد به أن السلب لا يخمس ، ويروى من غير خمس بضمتين ، وخمس بسكون الميم .

                                                                                                                                                                                  قوله " وحكم الإمام فيه " عطف على قوله " من لم يخمس " ، فافهم .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية