الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5128 (وقال محمد بن يوسف، عن سفيان، عن منصور بن صفية، حدثتني أمي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء).

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقة هذا التعليق عن محمد بن يوسف شيخ البخاري للجزء الثاني للترجمة ظاهرة.

                                                                                                                                                                                  وسفيان هو الثوري، ومنصور بن صفية -بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد الياء آخر الحروف- بنت شيبة بن عثمان من بني عبد الدار بن قصي، ذكرت في الصحابيات، روى عنها ابنها منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي.

                                                                                                                                                                                  والحديث قد مر عن قريب في باب (من أكل حتى شبع) ومر الكلام فيه هناك، وإطلاق الأسود على الماء من باب التغليب، وكذلك الشبع مكان الري.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية