الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5174 (ولم ير الحسن بالسلحفاة بأسا)

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي الحسن البصري، ووصله ابن أبي شيبة من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن قال: لا بأس بأكلها، وروي من حديث يزيد بن أبي زياد عن جعفر أنه أتي بسلحفاة فأكلها، ومن حديث حجاج عن عطاء: "لا بأس بأكلها" يعني السلحفاة، وزعم ابن حزم أن أكلها لا يحل إلا بذكاة، وأكلها حلال بريها وبحريها، وأكل بيضها، وروي عن عطاء إباحة أكلها، وعن طاوس ومحمد بن علي وفقهاء المدينة إباحة أكلها، وعندنا يكره أكل ما سوى السمك من دواب البحر كالسرطان والسلحفات والضفدع وخنزير الماء، واحتجوا بقوله تعالى: ويحرم عليهم الخبائث وما سوى السمك خبيث، وقال مقاتل: إن السلحفاة من المسوخ، وفي (الصحاح) أنها بفتح اللام، وحكي إسكانها، وحكي سقوط الهاء، وحكى الرواسي سلحفية مثل بلهنية وهما مما يلحق بالخماسي بألف، وفي (المحكم) السلحفات والسلحفاء من دواب الماء.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية