الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3251 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12137محمد بن العلاء حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16410ابن إدريس قال سمعت nindex.php?page=showalam&ids=14119الحسن بن عبيد الله عن nindex.php?page=showalam&ids=15979سعد بن عبيدة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=674752سمع nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رجلا يحلف لا والكعبة فقال له nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول nindex.php?page=treesubj&link=28675_16377من حلف بغير الله فقد أشرك
( فقال له ) : أي للرجل ( فقد أشرك ) : قال القاري : قيل معناه من أشرك به غيره في التعظيم البليغ فكأنه مشرك إشراكا جليا فيكون زجرا بطريق المبالغة قال ابن الهمام : من nindex.php?page=treesubj&link=16378حلف بغير الله كالنبي صلى الله عليه وسلم والكعبة لم يكن حالفا لقوله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=753510من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت متفق عليه انتهى .
قال الحافظ : والتعبير بقول " أشرك " للمبالغة في الزجر والتغليظ في ذلك ، وقد تمسك به من قال بتحريم ذلك انتهى .
قال المزي : حديث محمد بن العلاء في رواية أبي الحسن بن العبد ولم يذكره أبو القاسم انتهى . والحديث ليس من رواية اللؤلئي ولذا لم يذكره المنذري .