الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1265 ( ح وأخبرنا ) أبو الحسين : محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ، ببغداد ، ثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، ثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني سعيد بن عفير ، ثنا يحيى بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن رزين ، عن محمد بن يزيد [ ص: 279 ] بن أبي زياد ، عن أيوب بن قطن ، عن عبادة ، عن أبي بن عمارة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في بيته ، قال فقلت : يا رسول الله : أمسح على الخفين ؟ قال : فقال : " نعم " . قلت : يوما ؟ قال : " ويومين " . فقلت : ويومين ؟ قال : " وثلاثة " . قلت : وثلاثة يا رسول الله ؟ قال : " نعم ما بدا لك . قال يعقوب : أبي بن عمارة الأنصاري ، ويقال ابن عمارة بكسر العين .

                                                                                                                                                قال الشيخ : وقد رواه عمرو بن الربيع بن طارق ، عن يحيى بن أيوب ، دون ذكر عبادة بن نسي في إسناده ، وقال في الحديث : قال : " نعم وما شئت " . ( أخبرناه ) أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا عمرو بن الربيع ، فذكره وزاد فيه قال يحيى بن أيوب : وكان قد صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - القبلتين . وقد قيل عن عمرو دون ذكر أيوب في إسناده .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية