الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1540 ( وأخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا عبد الملك بن عمرو فذكره بإسناده مثله إلا أنه زاد عند قوله : أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها وصومي . وزاد أيضا : وتغتسلين مع الفجر فافعلي ، وصومي إن قدرت على ذلك .

                                                                                                                                                قال أبو داود : رواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل قال : قالت حمنة فقلت : هذا أعجب الأمرين إلي . لم يجعله كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعله كلام حمنة .

                                                                                                                                                قال الشيخ : وعمرو بن ثابت هذا غير محتج به . وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه سمع محمد بن إسماعيل البخاري يقول : حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا ، وكان أحمد بن حنبل يقول : هو حديث صحيح . قال الشيخ : وأما حمنة بنت جحش فقد قال علي بن المديني : هي أم حبيبة ، كانت تكنى بأم حبيبة ، وهي حمنة بنت جحش . أخبرنا بذلك أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، [ ص: 340 ] قال : سمعت عليا يقوله .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية