الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  19078 أخبرنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، قال : " إذا كان جد ، وأخت فهي من ثلاثة للجد اثنان ، وللأخت واحد ، فإن كن ثلاث أخوات ، وجد فهي على خمسة ، فإذا كن أربعا وجدا فهي على ستة ، فإذا كن خمسا ، فاضرب ثلاثة في خمسة ، فتكون على خمسة عشر ، فإذا كان الثلث خيرا للجد ، فاضرب الثلث في نصف ، ثم تأخذ الثلث من جميع المال ، فتدفعه إلى الجد ، وما بقي على قدر سهامهم ، [ ص: 273 ] فإذا لحقت أم مع أخت وجد فهي من تسعة ، للأم الثلث ، وبقي ستة فللجد أربعة ، واثنان للأخت ، فإن لحقت أخرى ، فهي من ستة ، ثم ضربت ستة في أربعة فذلك أربعة وعشرون ، للأم السدس أربعة ، وللجد عشرة ، وللأختين عشرة ، فإذا كن ثلاث أخوات وجدا ، فهي من ستة ، فالسدس للأم ، ويبقى خمسة ، بينهن ثلاثة أخماس للأخوات ، وخمسان للجد ، فإن كن أربع أخوات وجدا ، صارت المقاسمة والثلث سواء ، فهي من ثمانية عشر ، للأم ثلاثة ، هو السدس ، وللجد ثلث ما بقي خمسة ، وعشرة بين الأخوات ، وما كثر من الأخوات فهي على ثمانية عشر ، يدفع السدس إلى الأم ، وثلث ما بقي للجد ، فإن استقام ، فما بقي للأخوات ، وإلا ضرب جميعا في الأخوات " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية