الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  18254 عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني ابن شهاب ، عن القسامة في الدم قال : كانت القسامة في الجاهلية ، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرها على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود " قال : وأخبرني ابن شهاب : " عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أن تكون على المدعى عليه ، وعلى أوليائه ، يحلف منهم خمسون رجلا ، إذا لم تكن بينة يؤخذ بها ، فإن نكل منهم رجل واحد ، ردت قسامتهم ، ووليها المدعون يحلفون بمثل ذلك ، فإن حلف منهم خمسون ، استحقوا ، وإن نقصت قسامتهم ، أو ارتد منهم [ ص: 29 ] أحد لم يعطوا الدم " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية