الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ويخرجون ) ندبا ( الصبيان )  والذي يتجه أن مؤنة حملهم في مال الولي كمؤن حجهم بل أولى .

                                                                                                                              ( تنبيه )

                                                                                                                              شمل الصبيان غير المميزين وعليه تخرج المجانين الذين أمنت قطعا ضراوتهم ويحتمل التقييد بالمميزين ويؤيد الأول إخراج أولاد البهائم إشعارا بأن الكل مسترزقون ( والشيوخ ) ، والعجائز ؛ لأن دعاءهم أقرب للإجابة وفي خبر البخاري { وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم } وفي خبر ضعيف { لولا شباب خشع وبهائم رتع وشيوخ ركع } أي لكبر سنهم أو كثرة عبادتهم { وأطفال رضع لصب عليكم العذاب صبا } ( وكذا البهائم في الأصح ) ؛ لأن الجدب قد أصابها أيضا وفي الخبر الصحيح { أن نبيا من الأنبياء قال جمع هو سليمان صلى الله على نبينا وعليه وسلم خرج يستسقي ، فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة } وتعزل عنا [ ص: 75 ] ويفرق بين الأمهات ، والأولاد حتى يكثر الضجيج والرقة فيكون أقرب إلى الإجابة ونازع فيه جمع بما لا يجدي .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية