الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( ومن ولد فمات يغسل ويصلى عليه ) ويرث ويورث ويسمى ( إن استهل )  بالبناء للفاعل : أي وجد منه ما يدل على حياته بعد خروج أكثره ، حتى لو خرج رأسه فقط وهو يصيح فذبحه رجل  فعليه الغرة ، وإن قطع أذنه فخرج حيا فمات   [ ص: 228 ] فعليه الدية ( وإلا ) يستهل ( غسل وسمي ) عند الثاني وهو الأصح فيفتى به على خلاف ظاهر الرواية إكراما لبني آدم كما في ملتقى البحار . وفي النهر عن الظهيرية : وإذا استبان بعض خلقه غسل وحشر هو المختار ( وأدرج في خرقة ودفن ولم يصل عليه ) وكذا لا يرث إن انفصل بنفسه ( كصبي سبي مع أحد أبويه ) [ ص: 229 ] لا يصلى عليه لأنه تبع له أي في أحكام الدنيا لا العقبى ، لما مر أنهم خدم أهل الجنة . ( ولو سبي بدونه ) فهو مسلم تبعا للدار أو للسبي [ ص: 230 ] ( أو به فأسلم هو أو ) أسلم ( الصبي وهو عاقل ) أي ابن سبع سنين ( صلي عليه )  لصيرورته مسلما . قالوا : ولا ينبغي أن يسأل العامي عن الإسلام بل يذكر عنده حقيقته ، وما يجب الإيمان به ، ثم يقال له : هل أنت مصدق بهذا ؟ فإذا قال نعم اكتفي به . ولا يضر توقفه في جواب ما الإيمان ما الإسلام فتح .

التالي السابق



الخدمات العلمية