الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              [ 1947 ] وفي الباب عن أبي هريرة; ولم يذكر الثمانية.

                                                                                              رواه البخاري (5392) ومسلم (2058) والترمذي (1821). [ ص: 340 ]

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              [ ص: 340 ] وقول أبي بكر : ( ما لكم ألا تقبلوا عنا قراكم ) قال عياض : بتخفيف اللام على التحضيض واستفتاح الكلام عند الجمهور.

                                                                                              قلت: ويلزم على هذا ثبوت النون من (تقبلون) إذ لا موجب لحذفها مع الاستفتاح.

                                                                                              و(ما لكم؟): استفهام إنكار. وعند ابن أبي جعفر بتشديدها على زيادة (لا) كما قال تعالى: قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك و ما لك ألا تكون مع الساجدين

                                                                                              وقول أبي بكر : ( بروا وحنثت ) يعني بذلك: أضيافه; لأنهم لم يأكلوا حتى أكل معهم، فبروا في يمينهم، وحنث هو في يمينه؛ حيث أكل معهم.

                                                                                              وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( أنت أبرهم، وأخيرهم ) أي: أحقهم بذلك في هذه القصة، [ ص: 341 ] ومطلقا. وقد أتى بـ (أخيرهم) على الأصل المطرح. وتأمل ما فيه من أبواب الفقه.




                                                                                              الخدمات العلمية