الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                                      التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل

                                                                                                                                                                                                                                      المهدوي - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي

                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      الزهري: {إلا ليعلم من يؤمن بالآخرة} ؛ على ما لم يسم فاعله.

                                                                                                                                                                                                                                      أبو عمرو، وحمزة، والكسائي: {إلا لمن أذن له} ؛ غير مسمى الفاعل، [والباقون: {أذن} ؛ مسمى الفاعل].

                                                                                                                                                                                                                                      ابن عامر: {فزع عن قلوبهم} مسمى الفاعل، وبقية السبعة {فزع} ؛ غير مسمى الفاعل.

                                                                                                                                                                                                                                      وعن الحسن باختلاف عنه: كذلك، إلا أنه بتخفيف الزاي، وعنه أيضا وعن قتادة: {فرغ} ؛ بالراء والغين معجمة، مسمى الفاعل، وعنهما أيضا كذلك، إلا أنه: {فرغ} ؛ غير مسمى الفاعل، مخفف الراء، وعن الحسن أيضا كذلك بالتشديد: {فرغ}.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 351 ] قتادة: {بل مكر} ؛ بالتنوين، {الليل والنهار} ؛ بالنصب.

                                                                                                                                                                                                                                      سعيد بن جبير: {بل مكر الليل والنهار} ؛ بمعنى: الكرور.

                                                                                                                                                                                                                                      الأعمش، ونصر بن علقمة: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} ؛ بالتشديد. والباقون. {ويقدر}.

                                                                                                                                                                                                                                      رويس عن يعقوب: {فأولئك لهم جزاء الضعف}، والباقون: بالإضافة.

                                                                                                                                                                                                                                      حمزة: {وهم في الغرفة آمنون} ؛ بالتوحيد: وجمع الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      وروي عن الأعمش: (في الغرفات) ؛ بإسكان الراء.

                                                                                                                                                                                                                                      أبو حيوة: {من كتب يدرسونها} ؛ على (يفتعلونها).

                                                                                                                                                                                                                                      ابن وثاب وغيره: {قل إن ضللت} ؛ بكسر اللام، وفتح الضاد من (أضل).

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 352 ] طلحة بن مصرف: {وأخذ من مكان قريب}.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص: التناوش بغير همز، وهمز الباقون.

                                                                                                                                                                                                                                      مجاهد: {ويقذفون بالغيب} ؛ غير مسمى الفاعل.

                                                                                                                                                                                                                                      * * *

                                                                                                                                                                                                                                      فيها: أربع ياءات إضافة.

                                                                                                                                                                                                                                      أسكن حمزة: {من عبادي الشكور} [13].

                                                                                                                                                                                                                                      وأسكن ابن محيصن والأعمش: {قل أروني الذين} [27]؛ على أصلهما في أمثالها.

                                                                                                                                                                                                                                      وتقدم ذكر أجري إلا [47]، وأصل {ربي إنه} [50].

                                                                                                                                                                                                                                      وفيها محذوفتان:

                                                                                                                                                                                                                                      أثبت ابن كثير الياء في {كالجواب} [13] في الحالتين، وورش وأبو عمرو: في الوصل خاصة، وحذف الباقون في الحالين.

                                                                                                                                                                                                                                      والمحذوفة الأخرى {نكير} [45]: الاختلاف فيها حسب ما تقدم.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية