الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                        قال : ( ولا تقبل شهادة الحربي على الذمي ) أراد به والله أعلم المستأمن لأنه لا ولاية له عليه ; لأن الذمي من أهل دارنا وهو أعلى حالا منه ، وتقبل شهادة الذمي عليه كشهادة المسلم عليه وعلى الذمي ( وتقبل شهادة المستأمنين بعضهم على بعض إذا كانوا من أهل دار واحدة ، فإن كانوا من دارين كالروم والترك لا تقبل ) لأن اختلاف الدارين يقطع الولاية ، ولهذا يمنع التوارث بخلاف الذمي لأنه من أهل دارنا ولا كذلك المستأمن

                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                        حديث : يشكل على أحد الحكمين ، وهو اختلاف الملة ، أخرجه الدارقطني في " سننه " عن عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : { لا تجوز شهادة ملة على ملة إلا ملة محمد ، فإنها تجوز شهادتهم على غيرهم }انتهى .

                                                                                                        وذكره عبد الحق في " أحكامه " من جهة الدارقطني ، ثم قال : [ ص: 93 ] وعمر بن راشد ليس بالقوي ، ضعفه أحمد بن حنبل وأبو زرعة ، وابن معين انتهى .

                                                                                                        ورواه ابن عدي في " الكامل " ، وأعله بعمر بن راشد ، وأسند تضعيفه عن البخاري ، وأحمد ، والنسائي ، وابن معين .




                                                                                                        الخدمات العلمية