الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( وإن قعد في الرابعة ) مثلا قدر التشهد ( ثم قام  عاد وسلم ) ولو سلم قائما صح ; ثم الأصح أن القوم ينتظرونه ، فإن عاد تبعوه ( وإن سجد للخامسة سلموا ) لأنه تم فرضه ، إذ لم يبق عليه إلا السلام ( وضم إليها سادسة ) لو في العصر ، وخامسة في المغرب : ورابعة في الفجر به يفتى ( لتصير الركعتان له نفلا ) والضم هنا آكد ، ولا عهدة لو قطع ، ولا بأس بإتمامه في وقت كراهة على المعتمد ( وسجد للسهو ) [ ص: 88 ] في الصورتين ، لنقصان فرضه بتأخير السلام في الأولى وتركه في الثانية ( و ) الركعتان ( لا ينوبان عن السنة الراتبة ) بعد الفرض في الأصح لأن المواظبة عليهما إنما كانت بتحريمة مبتدأة ، ولو اقتدى به فيهما صلاهما أيضا ، وإن أفسد قضاهما به يفتى نقاية .

التالي السابق



الخدمات العلمية