الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  581 4 - حدثنا محمد قال: أخبرنا عبد الوهاب قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: لما كثر الناس قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة مثل مطابقة الحديث: الأول (ذكر رجاله) وهم خمسة: الأول: محمد بن سلام هكذا وقع في رواية أبي ذر، وفي رواية غيره حدثني محمد غير منسوب، وقال أبو علي الجياني : ذكر البخاري في مواضع حدثنا محمد غير منسوب منها في الصلاة والجنائز والمناقب والطلاق والتوحيد وفي بعضها محمد بن سلام منها هاهنا على الاختلاف المذكور وقال [ ص: 110 ] أبو نصر الكلاباذي إن البخاري روى في الجامع، عن محمد بن سلام ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن عبد الله بن حوشب، عن عبد الوهاب الثقفي .

                                                                                                                                                                                  الثاني: عبد الوهاب الثقفي .

                                                                                                                                                                                  الثالث: خالد بن مهران الحذاء .

                                                                                                                                                                                  الرابع: أبو قلابة عبد الله بن زيد .

                                                                                                                                                                                  الخامس: أنس بن مالك .

                                                                                                                                                                                  (ذكر لطائف إسناده) فيه حدثني محمد، وفي بعض النسخ حدثنا محمد، وفيه حدثني عبد الوهاب وهي في رواية كريمة أخبرنا، وفي رواية الأصيلي حدثنا، وفيه الثقفي : وليس في رواية كريمة الثقفي، وفيه حدثنا خالد الحذاء وهي رواية أبي ذر الأصيلي ولغيرهما أخبرنا.

                                                                                                                                                                                  (ذكر معناه) قوله: ( لما كثر الناس ) جواب لما. قوله: ( ذكروا ) ولفظ قال ثانيا مقحم تأكيدا لقال أولا. قوله: ( أن يعلموا ) بضم الياء معناه يجعلون له علامة يعرف بها. قوله: ( أن يوروا ) أي: يوقدوا ويشعلوا يقال: أوريت النار أي: أشعلتها، وورى الزند إذا خرجت نارها، وأوريته إذا أخرجتها ووقع في رواية مسلم ( أن ينوروا نارا ) أي: يظهروا نورها وقد مر تفسير الناقوس. قوله: ( فأمر ) على صيغة المجهول. قوله: (وأن يوتر الإقامة ) أي: ألفاظ الإقامة التي يدخل بها في الصلاة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية