الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  630 53 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، قال: سئل أنس : هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما؟ فقال: نعم، أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه [ ص: 181 ] بعدما صلى، فقال: صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها، قال: فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للجزء الأول من الترجمة وهو قوله: " من جلس في المسجد ينتظر الصلاة "، وفي الحديث هو قوله: " ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ".

                                                                                                                                                                                  ورجاله: قتيبة بن سعيد، وإسماعيل بن جعفر أبو إبراهيم الأنصاري المدني، وحميد هو الطويل، وهذا الحديث قد مضى في باب وقت العشاء إلى نصف الليل عن عبد الرحيم المحاربي، عن زائدة، عن حميد الطويل، عن أنس قال: " أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل، ثم صلى، ثم قال: قد صلوا الناس وناموا، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها " وقد مضى الكلام فيه مستوفى.

                                                                                                                                                                                  قوله: " إلى شطر الليل " أي: نصفه على ما صرح به في الحديث المذكور.

                                                                                                                                                                                  قوله: " وبيص خاتمه " بفتح الواو وكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وهو بريق الخاتم ولمعانه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية