الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2277 - (إِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَنْفُضُ الْخَطَايَا كَمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا) (حم) خذ عَنْ أَنَسٍ. (ح) فيض القدير (إِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ) أَيْ قَوْلَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِإِخْلَاصٍ وَحُضُورِ ذِهْنٍ وَهَكَذَا فِي الْبَاقِي (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَنْفُضُ) أَيْ تُسْقِطُ (الْخَطَايَا) قائِلِهَا (كَمَا تَنْفُضُ) تُسْقِطُ (الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا) عِنْدَ إِقْبَالِ التَّنَاسُلِ بِهِ تَحْقِيقًا لِمَحْوِ جَمِيعِ الْخَطَايَا وَسَيَجِيءُ مَا يُعْلَمُ بِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ الصَّغَائِرُ لَا الْكَبَائِرُ وَالنَّفْضُ كَمَا فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهِ تَحْرِيكُ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ لِيَزُولَ عَنْهُ الْغُبَارُ وَنَفَضَ الْوَرَقَ مِنَ الشَّجَرِ حَرَّكَهُ لِيَسْقُطَ وَاسْتِعْمَالُ النَّفْضِ هُنَا مَجَازٌ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَنِ الْمَجَازِ نَفَضَتْهُ الْحُمَّى وَانْتَفَضَ مِنَ الرِّعْدَةِ وَانْفَضَّ الْقَوْمُ فَنِيَ زَادُهُمْ وَثَوْبٌ نَافِضٌ قَدْ ذَهَبَ صَبْغُهُ وَنَفَضَ مِنْ مَرَضِهِ نُفُوضًا بَرِئَ مِنْهُ (حم) خذ عَنْ أَنَسِ) بْنِ مَالِكٍ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية