الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2282 - (إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْأُمَرَاءُ الْحُطَمَةُ) (حم) (م) عَنْ عَائِذِ ابْنِ عُمَيْرٍ (صح) فيض القدير (إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ جَمْعُ رَاعٍ وَالْمُرَادُ هُنَا (الْأُمَرَاءُ الْحُطَمَةُ) كَلُمَزَةٍ الَّذِي يَظْلِمُ رَعِيَّتَهُ وَلَا يَرْحَمُهُمْ مِنَ الْحَطْمِ الْكَسْرِ يُقَالُ رَاعٍ حُطَمَةُ إِذَا كَانَ قَلِيلَ الرَّحْمَةِ لِلْمَاشِيَةِ وَهَذَا مِنْ أَمْثَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ لِلْوَالِي الرَّعْيَ وَأَتْبَعَهُ بِمَا يُلَائِمُ الْمُسْتَعَارَ مِنْهُ مِنْ صِفَةِ الْحَطْمِ وَقِيلَ هُوَ الْأَكُولُ الْحَرِيصُ الَّذِي يَأْكُلُ مَا يَرَى وَيَقْضِمُهُ فَإِنَّ مَنْ هَذَا دَأْبُهُ يَكُونُ دَيِّنَ النَّفْسِ ظَالِمًا بِالطَّبْعِ شَدِيدَ الطَّمَعِ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ (حم) (م) فِي الْمَنَاقِبِ (عَنْ عَائِذِ) بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ (ابْنِ عُمَيْرٍ) تَصْغِيرُ عُمَرَ مِمَّنْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَكَانَ مِنْ صَالِحِي الصَّحْبِ دَخَلَ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ قَالَ أَيْ بُنَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَهُ ثُمَّ قَالَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ فَقَالَ اجْلِسْ إِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَهَلْ لَهُمْ نُخَالَةٌ إِنَّمَا النُّخَالَةُ مَنْ بَعْدَهُمْ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية