الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 6160 2882 - (6195) - (145 - 136) عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَصِيحُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَأَسْكَتَهُ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَ أَسْكَتَّهُ قَالَ: " إِنَّهُ يَتَأَذَّى بِهِ الْمَيِّتُ حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ " فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أُصَلِّي مَعَكَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَلْتَفِتُ فَلَا أَرَى وَجْهَ جَلِيسِي، ثُمَّ أَحْيَانًا تُسْفِرُ، قَالَ: " كَذَلِكَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصَلِّيَهَا كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ": قَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ بِدُونِ هَذِهِ الْغَايَةِ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّ هَذَا التَّأَذِّيَ غَيْرُ الْعَذَابِ الْوَارِدِ فِي الْبُكَاءِ، وَيَكُونُ هَذَا تَأْدِيبًا بِمُجَرَّدِ صَوْتِ الْبُكَاءِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّ هَذِهِ الْغَايَةَ غَيْرُ صَحِيحَةٍ؛ لِأَنَّ أَبَا الرَّبِيعِ مَجْهُولٌ كَمَا ذَكَرَهُ فِي "الْمَجْمَعِ" نَقْلًا عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ. * "فَلَمْ أَرَ وَجْهَ جَلِيسِي": أَيْ: مِنَ الْغَلَسِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية