الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4209 4207 4206 (4) باب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم  

                                                                                              [ 2179 ] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي".

                                                                                              وفي رواية: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة"، أو: "لكأنما رآني في اليقظة؛ لا يتمثل الشيطان بي".

                                                                                              وفي أخرى: "من رآني فقد رأى الحق".

                                                                                              رواه أحمد ( 2 \ 261 و 342)، والبخاري (6993)، ومسلم (2266) (10 و 11) و (2267) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، وأبو داود (5123)، والترمذي (2280)، وابن ماجه (3901 و 3904).

                                                                                              [ 2180 ] وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني؛ فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي".

                                                                                              وفي رواية: "أن يتمثل في صورتي".

                                                                                              رواه مسلم (2268) (12 و 13).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية