الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4280 [ 2230 ] وعن أنس قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله، ثم يرجع.

                                                                                              قال عمرو: فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن إبراهيم ابني مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة".  


                                                                                              رواه أحمد ( 3 \ 112 )، ومسلم (2316).

                                                                                              [ 2231 ] وعن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".

                                                                                              رواه أحمد ( 4 \ 362 )، والبخاري (6013)، ومسلم (2319).

                                                                                              [ 2232 ] وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها.

                                                                                              رواه مسلم (2324).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية