الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4631 (3) باب المبالغة في بر الوالدين عند الكبر وبر أهل ودهما  

                                                                                              [ 2458 ] عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه، قيل : من يا رسول الله؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة .

                                                                                              رواه مسلم (2551) (10)، والترمذي (3539).

                                                                                              [ 2459 ] وعن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر : أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة وعمامة يشد بها رأسه، فبينا هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي فقال : ألست ابن فلان ابن فلان؟ قال : بلى فأعطاه الحمار، وقال : اركب هذا، والعمامة فاشدد بها رأسك، فقال له بعض أصحابه : غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه، وعمامة كنت تشد بها رأسك، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي"،  وإن أباه كان صديقا لعمر .

                                                                                              رواه مسلم (2552) (13).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية