الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              4803 (9) باب كل مولود يولد على الفطرة وما جاء في أولاد المشركين وغيرهم ، وفي الغلام الذي قتله الخضر

                                                                                              [ 2586 ] عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مولود إلا يولد على الفطرة"   - وفي رواية : على هذه الملة - أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؛ ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم: فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله [الروم: 30]

                                                                                              وفي رواية : "حتى تكونوا أنتم تجدعونها" . قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا؛ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" .

                                                                                              وفي أخرى : "ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة حتى يعبر عنه لسانه".

                                                                                              وفي أخرى : "كل إنسان تلده أمه يلكز الشيطان في حضنيه، إلا مريم وابنها" .

                                                                                              رواه أحمد (2 \ 346)، والبخاري (4775)، ومسلم (2658) (22 – 23، 25)، وأبو داود (4714)، والترمذي (2139).

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية