الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1227 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16544ابن أبي شيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عن nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=11862أبي الزبير عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر قال nindex.php?page=hadith&LINKID=672961بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة قال فجئت وهو nindex.php?page=treesubj&link=29376_32741_1807_17814يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع
( فجئت ) : أي إليه ( وهو يصلي ) : حال ( على راحلته نحو المشرق ) : ظرف أي يصلي إلى جانب المشرق أو حال أي متوجها نحو المشرق أو كانت متوجهة إلى جانب المشرق ( والسجود أخفض من الركوع ) : أي أسفل من إيمائه إلى الركوع أي يجعل رأسه للسجود أخفض منه للركوع . وهذه الأحاديث فيها دلالة على جواز nindex.php?page=treesubj&link=1247_32741صلاة الوتر والتطوع على الراحلة للمسافر قبل جهة مقصده وهو إجماع كما قال النووي والعراقي وابن حجر وغيرهم ، وإنما الخلاف في جواز ذلك في الحضر فجوزه أبو يوسف nindex.php?page=showalam&ids=13785وأبو سعيد الإصطخري وأهل الظاهر . قال nindex.php?page=showalam&ids=13064ابن حزم : وقد روينا عن nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عن سفيان عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور بن المعتمر عن nindex.php?page=showalam&ids=12354إبراهيم النخعي قال كانوا يصلون على رحالهم ودوابهم حيثما توجهت قال وهذه حكاية عن الصحابة والتابعين عموما في الحضر والسفر .
قال النووي : هو محكي عن أنس قال العراقي : استدل من ذهب إلى ذلك بعموم الأحاديث التي لم يصرح فيها [ ص: 71 ] بذكر السفر وحمل جمهور العلماء الروايات المطلقة على المقيد بالسفر قال المنذري وأخرجه مسلم nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجه بنحوه أتم منه . وفي حديث الترمذي وحده السجود أخفض من الركوع وقال حسن صحيح .