الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1280 حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17381عمي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12374أبي عن nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحق عن nindex.php?page=showalam&ids=17003محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة أنها حدثته nindex.php?page=hadith&LINKID=673011أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان nindex.php?page=treesubj&link=2486_31005_1495يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال
( ويواصل ) : أي في الصيام بأن يصوم ولا يفطر يومين أو أياما . كذا في النهاية . قلت : رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة مخالفة لما عند مسلم من رواية nindex.php?page=showalam&ids=16446عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عائشة أنها قالت : " وهم nindex.php?page=showalam&ids=2عمر إنما نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها " . فإنما مفاد كلامها في رواية ذكوان أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن nindex.php?page=treesubj&link=1495الصلاة بعد العصر ، ومفاد كلامها في رواية طاوس أن النهي يتعلق بطلوع الشمس وغروبها ولا بفعل صلاة الفجر والعصر ، وثبت عنها أنها كانت تصلي بعد العصر كما عند الشيخين أن ابن عباس وغيره أرسل nindex.php?page=showalam&ids=16845كريبا إلى عائشة يسألها عن الركعتين وقال قل لها إنا أخبرنا أنك تصليهما . فتأويل قول عائشة الذي في رواية ذكوان أنها كانت ترى مداومة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليهما من خصائصه ، وكانت تقول إنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على أمته ، وكان يحب ما خفف عنهم ، فهذا يرجع إلى استدامه لهما لا إلى أصل الصلاة في ذلك الوقت هذا ملخص من إعلام أهل العصر والله أعلم .
قال المنذري : في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد اختلف في الاحتجاج بحديثه .