الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1325 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12251ابن حنبل يعني أحمد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15697حجاج قال قال nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج أخبرني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن nindex.php?page=showalam&ids=16531عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي nindex.php?page=hadith&LINKID=673052أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل nindex.php?page=treesubj&link=30502_1256أي الأعمال أفضل قال طول القيام
[ ص: 152 ] ( أي الأعمال أفضل ؟ قال : طول القيام ) : قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام هذا مشكل بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وبقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء ، فقمن أن يستجاب لكم لأن قرب العبد من الله تعالى راجع إلى إحسان إليه ، وذلك بكثرة الثواب وهذا معنى كون nindex.php?page=treesubj&link=1256_1252طول القيام أفضل ، ولا يمكن أن يكون في الصلاة ركنان كل واحد أفضل الصلاة ، وأيضا فإن nindex.php?page=treesubj&link=32715السجود أفضل من القيام واجبه ونفله ; لأن الشرع سامح في القيام في حق المسبوق ولم يسامح في السجود فدل على أن الواجب السجود أفضل من واجب القيام وآكد ، وكل ما كان واجبه أفضل كان نفله أفضل ، فيرجح فرض السجود ونفله على القيام . قال والجواب أن المراد بالحديثين سنة القيام وسنة السجود ، أما الأول فلقوله وطول القيام ، وطوله ليس واجبا بالإجماع ، وأما الثاني فلقوله فأكثروا فيه من الدعاء ، والواجب من السجود لا يسع دعاء ، فالمراد بالصلاة في قول السائل أي الصلاة أفضل الصلاة لأن الألف واللام للعموم فيكون التقدير أي سنن الصلاة أفضل انتهى . قال السيوطي : والإشكال باق .