الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1408 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17116المعتمر قال سمعت nindex.php?page=showalam&ids=16043أبي حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15558بكر عن nindex.php?page=showalam&ids=12003أبي رافع قال nindex.php?page=hadith&LINKID=673122صليت مع nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة العتمة nindex.php?page=treesubj&link=1900_29398_900فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذه السجدة قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
[ ص: 208 ] ( فقلت ما هذه السجدة ) : هو استفهام إنكار ، وبذلك تمسك من رأى ترك السجود للتلاوة في الصلاة ومن رأى تركه في المفصل ، ويجاب عن ذلك بأن أبا رافع وكذا أبو سلمة كما عند nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري لم ينكروا على nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة بعد أن أعلمهما بالسنة في هذه المسألة ولا احتجا عليه بالعمل على خلاف ذلك .
قال nindex.php?page=showalam&ids=13332ابن عبد البر : وأي عمل يدعى مع مخالفة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والخلفاء الراشدين بعده . والحديث يدل على nindex.php?page=treesubj&link=1887مشروعية سجود التلاوة في الصلاة ، لأن ظاهر السياق أن سجوده ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كان في الصلاة . وفي الفتح أن في رواية أبي الأشعث عن معمر التصريح بأن سجود النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيها كان داخل الصلاة ، وإلى ذلك ذهب جمهور العلماء ولم يفرقوا بين صلاة الفريضة والنافلة . قال المنذري : وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ومسلم nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .