الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
358 حدثنا محمد بن كثير العبدي أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=12398إبراهيم بن نافع قال سمعت الحسن يعني ابن مسلم يذكر عن nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد قال قالت nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة nindex.php?page=treesubj&link=25645_545_651_32558_32559ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإن أصابه شيء من دم بلته بريقها ثم قصعته بريقها
( ما كان لإحدانا ) أي من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ( تحيض فيه ) جملة في محل الرفع على أنها صفة لثوب ( بلته ) من البلل ضد اليبس ( بريقها ) أي صبت على موضع الدم ريقها ( ثم قصعته بريقها ) قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : معناه دلكته به ومنه قصع القملة إذ شدخها بين أظفاره ، وأما فصع الرطبة فهو بالفاء وهو أن يأخذها بين أصبعيه فيغمزها أدنى غمز ، فتخرج الرطبة خالعة قشرها . انتهى . قال nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي هذا في الدم اليسير الذي يكون معفوا عنه وأما في الكثير منه فصح عنها كانت تغسله ويؤيد قول nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي ما سيأتي للمؤلف من طريق عطاء عن عائشة ، وفيه : ثم ترى فيه قطرة من دم فتقصعه بريقها . وأما مطابقة [ ص: 20 ] الترجمة لحديث الباب أن من لم يكن لها إلا ثوب واحد تحيض فيه فمن المعلوم أنها تصلي فيه لكن بعد تطهيره إذا أصابه دم الحيض .