الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      503 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا ابن جريج أخبرني ابن عبد الملك بن أبي محذورة يعني عبد العزيز عن ابن محيريز عن أبي محذورة قال ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مرتين قال ثم ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله [ ص: 139 ]

                                                                      التالي السابق


                                                                      [ ص: 139 ] ( أخبرني ابن عبد الملك ) وفي رواية الدارقطني : أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره ، وكان يتيما في حجر أبي محذورة . الحديث ( عن ابن محيريز ) كذا في أكثر النسخ ، وهكذا في تحفة الأشراف ، وهو عبد الله بن محيريز ، وفي بعض النسخ عن ابن أبي محيريز وهو غلط ( عن أبي محذورة ) اسمه سمرة أو سلمة بن مغيرة . قاله علي القاري في المرقاة ( قال ألقى ) أي أملى ( علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه ) التأذين بمعنى الأذان . قال الطيبي : أي لقنني كل كلمة من هذه الكلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ يعني أبو محذورة تصوير تلك الحالة ولهذا عدل عن الماضي إلى المضارع في قوله : ثم تعود فتقول . انتهى . والظاهر أنه عدول عن الأمر إلى المضارع ، قاله علي القاري ( فمد من صوتك ) أمر من مد يمد . في الحديث إثبات الترجيع .




                                                                      الخدمات العلمية