الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الخامسة : يسن إرخاء ذؤابتين خلفه ، نص عليه قال الشيخ تقي الدين : وإطالتها كثيرا من الإسبال . وقال الآجري : وإن أرخى طرفها بين كتفيه فحسن . قال غير واحد من الأصحاب : يسن أيضا أن تكون العمامة محنكة .

السادسة : يسن لبس السراويل وقال في التلخيص : لا بأس . قال الناظم : وفي معناه التبان . وجزم به بعضهم بإباحته . قال في الفروع : والأول أظهر ، قال الإمام أحمد : السراويل أستر في الإزار . ولباس القوم كان الإزار . قال في [ ص: 483 ] الفروع : فدل أنه لا يجمع بينهما ، وهو أظهر ، خلافا للرعاية . قال الشيخ تقي الدين : الأفضل مع القميص السراويل ، من غير حاجة إلى الإزار والرداء . وقال القاضي : يستحب لبس القميص . السابعة : يباح لبس العباءة . قال الناظم : ولو للنساء . قال في الفروع : والمراد بلا تشبه . الثامنة : يباح نعل خشب . ونعل فيه حرف لا بأس لضرورة .

التالي السابق


الخدمات العلمية