صحيح البخاري
86 [ ص: 93 ] 28 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا وهيب ، قال : حدثنا هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء ، قالت : أتيت عائشة وهي تصلي فقلت : ما شأن الناس ؟ فأشارت إلى السماء فإذا الناس قيام ، فقالت : سبحان الله ، قلت : آية ؟ فأشارت برأسها أي نعم ، فقمت حتى تجلاني الغشي ، فجعلت أصب على رأسي الماء ، فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ثم قال : ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار ، فأوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - من فتنة المسيح الدجال ، يقال : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن - لا أدري بأيهما قالت أسماء - فيقول : هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا ، هو محمد ثلاثا ، فيقال : نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به ، وأما المنافق أو المرتاب - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول : لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته .


