صحيح البخاري
100 [ ص: 129 ] وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم : انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاكتبه ; فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ، ولا يقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وليفشوا العلم ، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم ; فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا .


