إحياء علوم الدين
فهذه درجات الرياء ، ومراتب أصناف المرائين ، وجميعهم تحت مقت الله وغضبه ، وهو من أشد المهلكات ، وإن من شدته أن فيه شوائب هي أخفى من دبيب النمل كما ورد به الخبر يزل فيه فحول العلماء فضلا عن العباد الجهلاء بآفات النفوس ، وغوائل القلوب والله أعلم .


