الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              تَنْبِيهَاتٌ : الْأَوَّلُ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِيمَا رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ : سُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ مِزَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : كَانَتْ لَهُ مَهَابَةٌ ، فَكَانَ يَبْسُطُ النَّاسَ بِالدُّعَابَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي نَحْوِ هَذَا يَمْدَحُ رَجُلًا : يَتَلَقَّى النَّدَى بِوَجْهٍ صُبَيْحٍ وَصُدُورَ الْقَنَا بِوَجْهِ وَقَاحِ فَبِهَذَا وَذَا تَتِمُّ الْمَعَالِي طُرُقُ الْجِدِّ غَيْرُ طُرُقِ الْمِزَاحِ الثَّانِي : قَالَ فِي الْمَوْرِدِ : رَأَيْتُ بِخَطِّ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ الْعَجُوزَ الْمَذْكُورَةَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ هِيَ صَفِيَّةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . الثَّالِثُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : الْمُزَاحُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَبِالزَّايِ : قَالَ فِي الصِّحَاحِ : الْمُزَاحُ الدُّعَابَةُ ، وَقَدْ مَزَحَ يَمْزَحُ وَالِاسْمُ الْمُزَاحُ بِالضَّمِّ وَالْمُزَاحَةُ أَيْضًا ، أَمَّا الْمِزَاحُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مَصْدَرُ مَازَحَهُ . الْمُدَاعَبَةُ : بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ ، فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ ، فَأَلِفٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ : الْمُمَازَحَةُ . أَفْكَهُ النَّاسِ : بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَفَاءٍ سَاكِنَةٍ ، فَكَافٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَهَاءٍ : أَكْثَرُهُمْ مِزَاحًا . وَالْفَاكِهُ : الْمَازِحُ ، وَالِاسْمُ الْفُكَاهَةُ . جُبْشِيٌّ : بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَشِينٍ مُعْجَمَةٍ ، فَتَحْتِيَّةٍ . جُنَادَةُ : بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ ، فَنُونٍ ، فَأَلِفٍ فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ ، فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . جَزْءٌ : بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَزَايٍ سَاكِنَةٍ فَهَمْزَةٍ . الدُّفُّ : بِدَالٍ مَضْمُومَةٍ مُهْمَلَةٍ ، فَفَاءٍ : آلَةٌ مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِي الْمَعْرُوفَةِ . الْحِنْطَةُ : تَقَدَّمَ . السَّمْرَاءُ : تَقَدَّمَ . الْعَذَارَى : بِمُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَمُعْجَمَةٍ ، فَأَلِفٍ ، فَرَاءٍ ، فَيَاءٍ تَحْتِيَّةٍ ، جَمْعُ عَذْرَاءَ وَهِيَ الْجَارِيَةُ الْبِكْرُ . نُغَيْرٌ : تَصْغِيرٌ نَغَرٍ بِفَتْحِ النُّونِ وَالْغَيْنِ : عُصْفُورٌ صَغِيرٌ . أُمُّ حِسٍّ : بِحَاءٍ مَكْسُورَةٍ ، فَسِينٍ مُهْمَلَتَيْنِ ، وَجَعٌ يَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ ، وَبَعْدَهَا ، أَيْ أَنَّهُ أَشْبَهُ بِمَنْ سَتَلِدُ ، وَيَأْخُذُهَا ذَلِكَ . لِحَافٌ قُرُنْفُلِيٌّ . صِرَارًا : بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ ، فَرَاءٍ ، فَأَلِفٍ ، ثُمَّ رَاءٍ : بِئْرٌ قَدِيمَةٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي طَرِيقِ الْعِرَاقِ ، وَقِيلَ : مَوْضِعٌ . النَّمَارِقُ : بِنُونٍ ، فَمِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ، فَأَلِفٍ ، فَرَاءٍ ، فَقَافٍ : جَمْعُ نُمْرُقَةٍ : بِضَمِّ النُّونِ وَالرَّاءِ ، وَبِكَسْرِهِمَا ، بِهَاءٍ وَبِغَيْرِ هَاءٍ : الْوِسَادَةُ . الْخَجَلُ : بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، فَجِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ، فَلَامٍ : الْكَسَلُ وَالتَّوَانِي؛ لِأَنَّ الْخَجِلَ يَسْكُتُ وَيَسْكُنُ وَلَا يَتَحَرَّكُ ، وَقِيلَ : أَنْ يَلْتَبِسَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ ، فَلَا يَدْرِي كَيْفَ الْمَخْرَجُ مِنْهُ . الْخَاصِرَةُ : بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ فَأَلِفٍ فَصَادٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُورَةٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . اصْبِرْنِي : أَيْ أَقِدْنِي مِنْ نَفْسِكَ . اصْطَبِرْ ، أَيِ : اسْتَقِدْ . كَشْحَهُ : بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ، وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ : وَهُوَ مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ إِلَى الضِّلْعِ الْخَلْفِ . الدَّمِيمُ : بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ فِي صُورَةِ الْخَلْقِ ، وَبِالْمُعْجَمَةِ مِنَ الْخُلُقِ . الْكَاسِدُ : بِكَافٍ ، فَأَلِفٍ ، فَسِينٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُورَةٍ فَدَالٍ ، أَيْ : غَيْرُ نَافِقٍ . الْخَزِيرَةُ : بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ثُمَّ زَايٍ ، وَرُوِيَ بِحَاءٍ وَرَاءٍ مُهْمَلَتَيْنِ ، الْأُولَى مِنَ النُّخَالَةِ ، وَالثَّانِيَةُ مِنَ اللَّبَنِ . الْأَرَاكُ : بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَرَاءٍ ، فَأَلِفٍ ، فَكَافٍ : شَجَرٌ مَعْرُوفٌ لَهُ حَمْلٌ كَعَنَاقِيدِ الْعِنَبِ اسْمُهُ الْكَبَاثُ بِفَتْحِ الْكَافِ ، وَبِمُثَلَّثَةٍ ، وَإِذَا يَبِسَ سُمِّيَ الْمَرْدَ . شِرَادُ جَمَلِكَ : بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ ، فَرَاءٍ ، فَأَلِفٍ ، فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ . قِطْفٌ : بِقَافٍ مَكْسُورَةٍ ، فَطَاءٍ مُهْمَلَةٍ ، فَفَاءٍ : الْعُنْقُودُ . الرُّمْصُ : بِرَاءٍ مَضْمُومَةٍ ، فَمِيمٍ سَاكِنَةٍ ، فَصَادٍ مُهْمَلَةٍ ، مِنَ الرَّمَصِ ، وَهُوَ الْبَيَاضُ الَّذِي تَقْطَعُهُ الْعَيْنُ ، وَيَجْتَمِعُ فِي زَوَايَا الْأَجْفَانِ ، وَالرَّمَصُ : الرَّطْبُ مِنْهُ ، وَالْغَمَصُ : الْيَابِسُ . النُّغَيْرُ : بِنُونٍ مَضْمُومَةٍ ، فَغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ ، فَرَاءٍ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الْعُصْفُورَ أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى نُغْرَانٍ . الْحُزُقَّةُ : الْمُقَارِبُ الْخُطَا ، وَالْقَصِيرُ الَّذِي تَقْرُبُ خُطَاهُ . عَيْنُ بَقَّةٍ : إِشَارَةٌ إِلَى الْبَقَّةِ الَّتِي تَطِيرُ ، وَلَا شَيْءَ أَصْغَرَ مِنْ عَيْنِهَا ، قَالَ الْحَاكِمُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ : وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ الْأُدَبَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ بِالْبَقَّةِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ : يَا قُرَّةَ عَيْنِ بَقَّةَ . يَدْلُعُ : بِتَحْتِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَلَامٍ ، فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ : يُخْرِجُ . يَهِشُّ : بِتَحْتِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَهَاءٍ مَكْسُورَةٍ فَشِينٍ مُعْجَمَةٍ : يَفْرَحُ ، وَيَسْتَبْشِرُ ، وَيَرْتَاحُ وَيَخِفُّ لِلشَّيْءِ . الزَّامِلَةُ : بِزَايٍ ، فَأَلِفٍ ، فَمِيمٍ مَكْسُورَةٍ ، فَلَامٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَتَاءِ تَأْنِيثٍ : الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي حَمْلِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ . وَقْرُ بَعِيرٍ : بِوَاوٍ مَكْسُورَةٍ ، فَقَافٍ سَاكِنَةٍ ، فَرَاءٍ : حِمْلُ جَمَلٍ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية